540

El Ascenso Feliz que Agrupa los Nombres de los Nobles del Said

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Editorial

الدار المصرية للتأليف والنشر

أىّ شئ صنعتك؟ فقال: متسبّب، قال: فيم؟ قال: رسول فى دار الوالى،/ فردّ عليه الدّرهمين، فقلنا: يا سيّدى نحن مضرورون، فقال: نصوم ونفطر على الحرام ..، وله حكايات كثيرة فى مثل ذلك.
وأنشدنى ابنه له- ورأيته بخطّه- فيما كتب به إلى ابن عتيق قاضى قوص، لمّا عاد من سفره إلى مصر، هذين البيتين وهما:
وصار إلى المصرين فى أمن ربّه … فنال بعون الله ما قيل فى مصر
وعاد فعاد الخير فى إثر عوده … كما عاد نور الرّوض فى أثر القطر
وأنشدنى أيضا له، ورأيته بخطّه.
الرّزق مقسوم فقصر فى الأمل … واستقبل الأخرى بإصلاح العمل
وجانب النّوم وإخوان الكسل … واهجر بنى الدّنيا رجاء ووجل
فقد جرى الرّزق بتقدير الأجل … فالذّل من أىّ الوجوه يحتمل؟
وكانت وفاته فى سنة تسع وثمانين وستّمائة، فيما أخبرنى به ابنه العدل شرف الدّين موسى، من لسعة عقرب بمدينة قوص.
(٤٢٠ - محمد بن سليمان بن فارس القنائىّ (¬*»
محمد بن سليمان بن فارس، الفقيه القنائىّ أبو عبد الله، ينعت بالنّجم، سمع الحديث من الشّيخ بهاء الدّين ابن بنت الجمّيزى (^١) سنة خمس وأربعين وستّمائة.

(¬*) سقطت هذه الترجمة من النسخة ز.
(^١) انظر الحاشية رقم ٢ ص ٨٠.

1 / 523