508

El Ascenso Feliz que Agrupa los Nombres de los Nobles del Said

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Editorial

الدار المصرية للتأليف والنشر

جمعت السّرور لسرّى به … فأضحى به العيش لى أخضرا
حدوت به العيس نحو الحمى … فقصّرت بالمدح طول السّرى
خليلى مناى وقوفى به … ترى أبلغ القصد منه ترى
دعانى هواه فلبّيته … فها أنا أجذب جذب البرى (^١)
ذعرت بما قد مضى من جوى … وقد رجعت حالتى القهقرى
رعى الله من غاب عن ناظرى … وما زال قلبى له مبصرا
زهدت سوى فى اشتغالى به … على أنّه باشتغالى درى
سل الليل هل غفلت مقلتى … يحدّثك صدقا بما قد جرى
شغلت بوجدى عن العالمين … فلست سوى فى الهوى مفكرا
صف الحال عنهم نسيم الصّبا … لأهل قبا وانثنى مخبرا
ضمنت لك الفوز إن جئتهم … وبلّغت عنى الشّذا الأعطرا (^٢)
طردت همومى بمدح الذى … بدا وجهه بالهدى مسفرا
ظفرت بمدحى هذا الرسول … ونلت به حظّى الأوفرا
علىّ الجناب فصيح الخطاب … فسيح الرّحاب عظيم القرا
غياث الوجود وكهف الوفود … أفاضت لنا كفّه أبحرا
فحدّث وأطنب وقل ما تريد … فقد وسع الصّدر جوف الفرا
قل الحقّ هل رأت العين فى … جميع الورى مثله أو ترى
كتبت بدمعى على وجنتى … من الشّوق للمصطفى أسطرا

(^١) فى اللسان: «البراية- بضم الباء- القوة، ودابة ذات براية، أى ذات قوة على السير»، وفيه أيضا: «البرة- بضم الباء- حلقة فى أنف البعير، وجمعها برى بضم الباء أيضا»، فيكون المعنى:
إنّي أسير إليه سير المجد المشوق كالجمال ذوات البرى؛ انظر: اللسان ١٤/ ٧٠.
(^٢) كذا فى س وا، وجاء فى بقية النسخ: «الأخضرا»، وهو تحريف؛ فالشذا لا يوصف بالخضرة.

1 / 491