456

El Ascenso Feliz que Agrupa los Nombres de los Nobles del Said

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Editorial

الدار المصرية للتأليف والنشر

سنة سبع وأربعين وستّمائة، حكى لى الخطيب فتح الدّين بقوص قال: عمل الفخر ناظر الجيش قبرا ليدفن فيه، فقال الشّيخ عمر: ما هذا له، ما يدفن فيه إلّا أنا، فمات فدفن فيه.
وكان يسهر الليل لا ينام منه إلّا يسيرا، يقطعه بصلاة وذكر، ﵀ [تعالى].
(٣٣٧ - عمر بن أحمد، الحطّاب السّيوطىّ)
عمر بن أحمد، عرف بالحطّاب السّيوطىّ ثمّ القنائىّ، صحب الشّيخ أبا يحيى (^١) ابن شافع- وهو أمرد- بسيوط، وحضر معه إلى قنا، وتزوّج بنته.
وكان من الصّالحين المشهورين بالكرامات، حكى لى ابنه الشّيخ محمد أنّ بنته وقعت من دارهم، وهى دار عالية، فدخلت إليه أمّها وهى تبكى، فقال: ما يصيبها شئ، وتكبر وتتزوّج، وتسمعى فى تزويجها كلام (^٢)، فكان كذلك.
وحكى لى أيضا أنّه طلب ابن شيخه أبى يحيى إلى سماع، فجاء عمر إليه وقال:
لا ترح، فما قبل منه، فقال له: تموت، فتوجّه فدسّ على ابن شيخه سمّ فمات.
وسمّى الحطّاب لأنه كان [يخرج] يحتطب للرّباط، توفّى بقنا فى شهر جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وستّمائة، ودفن بجبّانتها المباركة.

(^١) ستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٢) كذا فى الأصول على غير قواعد العربية، وحقها: «وتسمعين فى تزويجها كلاما».

1 / 439