423

El Ascenso Feliz que Agrupa los Nombres de los Nobles del Said

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Editorial

الدار المصرية للتأليف والنشر

وأثبته أميّة ابن أبى الصّلت [فى رسالته] (^١)، وكان بينه وبين ابن النّضر (^٢) صداقة، وأورد له شعرا:
رمانى الدّهر منه بكلّ سهم … وفرّق بين أحبابى وبينى (^٣)
/ ففى (^٤) قلبى حرارة كلّ قلب … وفى عينى مدامع كلّ عين
وأنشد له ابن ميسّر، ممّا كتب به إلى ابن النّضر، لمّا كتب إليه يعنّفه، أبياتا منها:
لا تكذبنّ فما كنّا لنوجب من … حقّ وأنت تراه عنك قد سقطا
ولّيت عصر شبابى شاغلا أملى … بك اغتباطا وهافودىّ (^٥) قد شمطا (^٦)
أبياتا (^٧) كثيرة جيّدة.
وأنشد له ابن سعيد فى «المغرب» وذكره فى شعراء أسوان، وذكر له قوله:
ولى سنة لم أدر ما سنة الكرى … كأنّ جفونى مسمعى (^٨) والكرى عذل (^٩)
وذكره غيره لغيره.

(^١) انظر: الرسالة المصرية/ ٥٢.
(^٢) هو على بن محمد بن محمد، وستأتى ترجمته فى الطالع.
(^٣) ورد هذا العجز فى الرسالة المصرية وفى الخريدة:
«وفاجأنى ببين بعد بين»
(^٤) ورد فى الرسالة:
وجمع- وفى الخريدة:
ألف- فى فؤادى كل حزن … وفرق بين أصحابى وبينى
(^٥) مثنى «فود» بفتح وسكون: وهو معظم شعر الرأس مما يلى الأذن؛ القاموس ١/ ٣٢٤.
(^٦) شمط- كفرح- والشمط- محركة- بياض الرأس يخالط سواده؛ القاموس ٢/ ٣٦٩.
(^٧) على الإبدال من «أبياتا» السابقة، وفى ز وط: «ومنها أبيانا»، وهو خطأ ظاهر.
(^٨) فى أصول الطالع: «مسمع» والتصويب عن الرسالة وعن الخريدة.
(^٩) كذا فى س والخريدة، وفى الرسالة: «العذل».

1 / 406