357

El Ascenso Feliz que Agrupa los Nombres de los Nobles del Said

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

Editor

سعد محمد حسن

Editorial

الدار المصرية للتأليف والنشر

وأنشدنى لنفسه بقوص (^١):
قالت لى النّفس وقد شاهدت … حالى لا يصلح أو تستقيم
بأىّ وجه نلتقى ربّنا … والحاكم (^٢) العدل هناك الغريم
فقلت حسبى حسن ظنّى به … ينيلنى منه النّعيم المقيم
قالت وقد جاهرت (^٣) حتّى لقد … حقّ له يصليك نار الجحيم
قلت معاذ الله أن يبتلى … بناره وهو بحالى عليم
ولم أفه (^٤) قطّ بكفر وقد … كان بتكفير ذنوبى زعيم
وأنشد [نا] أيضا لنفسه، فى لزوم سوق الوراقة (^٥):
أيا سائلى حالى بسوق لزمته … يسمّونه سوق الوراقة ما يجدى
خذ الوصف منّى ثمّ لا تلو بعدها … على أحد من سائر الخلق من بعدى
يكسب سوء الظنّ بالخلق كلّهم … وخسّة طبع فى التّقاضى مع الحقد
وينقص مقدار الفتى بين قومه … ويدعى على رغم من القرب والبعد
وإن خالف الحكّام فى أمر أمرهم … يرى منهم والله كلّ الذى يردى
/ ولا سيّما فى الدّهر أن رسموا لنا … بأربعة فى كلّ أمر بلا بدّ
ويكفيه تمعير (^٦) النّقيب وكونه … يشنطط (^٧) بين الرّسل فى حاجة الجند

(^١) انظر أيضا: طبقات السبكى ٦/ ١٣٠، والدرر الكامنة ٢/ ٤١٥.
(^٢) فى الدرر: «والحكم».
(^٣) فى طبقات السبكى: «جاهدت» بالدال المهملة وهو تحريف.
(^٤) فى طبقات السبكى: «ولم أقفه قط بكفى» وهو تحريف.
(^٥) سقطت هذه الأبيات من ج وز.
(^٦) معر- بتشديد العين المهملة المفتوحة- وجهه: غيره غيظا فتمعر، والممعور: المقطب غيظا؛ القاموس ٢/ ١٣٥.
(^٧) كذا فى الأصول.

1 / 340