ومن ذلك قولهم: فلان طريف، يعنون به أنه حسن اللباس لبقه، ويخصونه به، وليس كذلك، إنما الظرف في اللسان والجسم. أخبرت عن "الحسن بن علي" عن "الخزاز" عن "أبي عمر" عن "ثعلب" قال: الظريف يكون حسن الوجه وحسن اللسان. الظرف في المنطق والجسم ولا يكون في اللباس.
قال "ابن الأعرابي": فلان عفيف الطرف نقي الظرف. قوله: نقي الظرف يعني البدن، وقال "عمر" ﵁: إذا كان اللص ظريفا لم يقطع. معناه إذا كان بليغا جيد الكلام أحتج عنن نفسه مما يسقط الحد.
1 / 849
مقدمة المصنف
ثالثا: مما يكسر والعامة تفتحه أو تضمه
رابعا: ما تكسره العامة وهو المفتوح
خامسا: ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
سادسا: ما جاء مضموما والعامة تفتحه أو تكسره
سابعا: ما يشدد والعامة تخففه
ثامنا: ما يخفف والعامة تشدده
تاسعا: ما جاء ساكنا والعامة تحركه
عاشرا: ما جاء محركا والعامة تسكنه
حادي عشر: ما تصحف فيه العوام
ثاني عشر: ما جاء بالسين وهم ويقولونه بالشين
ثالث عشر: ما جاء بالذال وهم ويقولونه بالدال
رابع عشر: ما جاء بالدال ويقولونه بالذال
خامس عشر: ما جاء ممدودا والعامة تقصره
سادس عشر: الأفعال التي غيرت العامة ماضيها أو مضارعها