La completación y la finalización del libro de la definición y el anuncio en lo que fue ambiguo del Corán

Ibn al-ʿAskar d. 636 AH
155

La completación y la finalización del libro de la definición y el anuncio en lo que fue ambiguo del Corán

التكملة والاتمام لكتاب التعريف والاعلام فيما أبهم من القرآن

Géneros

فإن قيل : إن الآل قد يكون من غير القرابة بدليل قوله تعالى: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب* ولم يرد إلا من كان على دينه من ذوي قرابته وغيرهم، فالجواب أن هذا الرجل لم يكن من أهل دين فرعون وإنما كان مؤمنا فإذا لم يكن من أهل دينه فلم يبق لوصفه بأنه من آله إلا أن يكون من عشيرته فإن قيل : إن قوله من آل فرعون، متعلق بقوله : يكتم إيمانه فمعنى الآية: يكتم إيمانه من آل فرعون، فلم يصفه بأنه من آله ، فالجواب أن هذا تقديم وتأخير وهو مجاز ولا يرجع عن مساق الكلام وهى الحقيقة إلى المجاز إلا بدليل ، ولا دليل هنا فصح ماذكرناه والحمد لله . وقد حكى المهدوي : أنه ابن عم فرعون والله أعلم .

حورة فممل

فيها ثلاث آيات

الآية الأولى

قوله تعالى: *وقال الذين كفروا لا تسمعوا

لهذا القرآن والغوا فيه} الآية (1)

قيل : إن قائلها أبو جهل بن هشام، والله أعلم.

الآية الثانية

قوله تعالى: (أفمن يلقى فى النار خير أمن يأتي ءامنا يوم القيامة)(2)

حكى المهدوي عن قتادة أنه يعني أبا جهل بن هشام وهو الذي يلقى في النار، وعمار بن ياسر وهو الذي يأتي عامنا يوم القيامة، وقيل : هو حمزة بن عبدالمطلب، والله أعلم.

Página 171