Liberación de evidencias y resumen de beneficios

Ibn Hisham al-Ansari d. 761 AH
20

Liberación de evidencias y resumen de beneficios

تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد

Investigador

د. عباس مصطفى الصالحي (كلية التربية - بغداد)

Editorial

دار الكتاب العربي

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م

Géneros

والألف والياء، وأقلها كونه منقوصًا، أي على حرفين كما كان في الإفراد على حد يدٍ ودمٍ وحرٍ وغدٍ وبينهما كونه مقصورًا، أي بالألف دائمًا، وهي مقتضى الأصل إذ أصله أبو، بفتحتين، بدليل (أبوان)، وشاهد النقص /١٢/ قول بعضهم: أبان، وقول راجز: (بأبه اقتدى عديّ في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم) إذ لم يقل بأبيه، ولا ومن يشابه أباه، وقدّم (بأبه) ليفيد الاختصاص، مثل: ﴿لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾ [سورة آل عمران: ١٥٨]، وعديّ هذا كأنه الصحابي ابن حاتم الطائي، ومعنى (ما ظلم): ما وضع الشبه في غير موضعه، وفيه رد على اللحياني؛ إذ زعم أن الصواب في المثل "ومن أشبه أباه فما ظلمت" أي أمه، أي أنها لم تزن، ومما يرده أيضًا أن اسم الشرط على تأويله لم يعد إليه ضمير من خبره، وبهذا يرد على الميداني في قوله: "إن الضمير في ظلم في المثل راجع إلى الأب، أي فما ظلم الأب إذ زرع في موضع أدى إليه الشبه. وشاهد القصر ما" ثبت في صحيح البخاري من قوله: حدثنا يعقوب الرقي، حدثنا ابن عُلية، حدثنا سليمان التيمي حدثنا أنس قال: قال رسول

1 / 57