699

Takhjil

تخجيل من حرف التوراة والإنجيل

Editor

محمود عبد الرحمن قدح

Editorial

مكتبة العبيكان،الرياض

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٩هـ/١٩٩٨م

Ubicación del editor

المملكة العربية السعودية

حجر [الصوَّان]؟ ١. أذلك شيء عاينته أم هو الخبر والنقل والرواية؟ فإنه يفزع في ذلك إلى نقل اليهود إذ لا طريق له سواه، فيقال له عند ذلك: ما الذي جعل عباد/ (٢/١٤٥/ب) العجل وبعلز بول الصنم والزهرة أولى بالعدالة من عباد الله المؤمنين المخلصين له؟!
وإن نازع في ذلك نصراني. قيل له: ألم تروُوا أن المسيح ﵇ لما قرب من أورشليم قال لرجلين من تلاميذه: اذهبا إلى القرية التي أمامكما فإنكما ستجدان أتانًا وجحشًا فأتياني بهما ففعلًا وأتيا بالأتان والجحش٢. فما دليلكم على تصحيح ذلك عن المسيح؟ أذلك٣ مما يمكن اليوم معرفته دون الرواية؟! فما الذي جعلكم أحقّ بما تروون منا بما نروي عن ثقاتنا؟!! وقد بعث نبيّنا رجلين ووصف لهما المرأة والماء الذي معها، وذلك أعجب من قول المسيح في الأتان والجحش.
٥- معجزة: وهي تكثير الطعام اليسير ببركته ﷺ. روى جابر بن عبد الله، قال: "سأل رجل رسول الله ﷺ طعامًا فأعطاه يسيرًا من شعير فما زال الرجل يأكل منه وأهله وضيفه حتى كاله بعد حين. فأخبر بذلك رسول الله ﷺ فقال: لو لم تكله لأكلتم منه وقام٤ بكم"٥.

١ في م، ص: (الطران) ولا معنى له. وصححته بما يوافق السياق. فالصواب: حجر شديد يقدح به. (ر: القاموس ص ١٥٦٣) .
٢ متى ٢١/١-١١، مرقص ١١/١-١١.
٣ في م: زاد: (لا) .
٤ في م: (لقام) .
٥ أخرجه مسلم ٤/١٧٨٤، والبيهقي في الدلائل ٦/١١٤) .

2 / 742