445

Tajrid Sarih

التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح

Editor

حسن عبد المنعم شلبي وكسرى صالح العلي

Editorial

مؤسسة الرسالة ناشرون

Edición

الأولى

Año de publicación

1430 AH

Ubicación del editor

دمشق

١٤٩٩ - عَنِ الْبَرَاءِ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا، لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائنِ وَلا بِالْقَصِيرِ. (بخاري: ٣٥٤٩)
١٥٠٠ - عَنْ أَنَسٍ ﵁: أَنَّه ُ سُئِلَ: هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: لَا، إِنَّمَا كَانَ شَيْءٌ فِي صُدْغَيْهِ. (بخاري: ٣٥٥٠)
١٥٠١ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ مَرْبُوعًا بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ، رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ لَمْ أَرَ شَيْئا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ. (بخاري: ٣٥٥١)
١٥٠٢ - وَفِي ْ رِوَايَةٍ عَنْهُ ﵁ قِيْلَ لَهُ: أَكَانَ وَجْهُ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَ السَّيْفِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ مِثْلَ الْقَمَرِ. (بخاري: ٣٥٥٢)
١٥٠٣ - عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ﵁: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّيْ بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ. قَدْ تَقَدَّمَ الْحَدِيْثُ، وَفِيْ هَذِهِ الرِّوَايَةِ قَالَ: فَجَعَل النَّاسُ يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَما وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائحَةً مِنَ الْمِسْكِ. (بخاري: ٣٥٥٣)
١٥٠٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «بُعِثْتُ مِنْ خَيْرِ قُرُونِ بَنِي آدَمَ قَرْنًا فَقَرْنًا، حَتَّى كُنْتُ مِنَ الْقَرْنِ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ». (بخاري: ٣٥٥٧)
١٥٠٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ كَانَ يَسْدِلُ شَعَرَهُ وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُءُوسَهُمْ، فَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُءُوسَهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ الله ﷺ رَأْسَهُ. (بخاري: ٣٥٥٨)

1 / 422