610

Experiencias de las naciones y sucesión de los espíritus

تجارب الأمم وتعاقب الهمم

Editor

الدكتور أبو القاسم إمامي

Editorial

دار سروش للطباعة والنشر

Edición

الثانية للأجزاء ١ - ٢

Año de publicación

والأولى للأجزاء ٣ - ٨

Ubicación del editor

طهران ٢٠٠٠ م- ٢٠٠٢ م

Regiones
Irán
محمد بن الأشعث يعطى الأمان لمسلم
فأقبل عليه محمد بن الأشعث، فقال:
- «إنك أثخنت، وعجزت عن القتال، فلم تقتل نفسك، أقبل إلىّ، ولك الأمان.» فقال: «آمن أنا؟» قال: «نعم.» وقال القوم: «أنت آمن.» فأمكن من نفسه، [٨٨] فدنوا منه، وحملوه. فقال:
- «يا محمد بن الأشعث، أراك ستعجز عن أمانى..» وذلك أنه نزع سيفه من عاتقه، فاستوحش.
- «.. فهل لك فى خير؟ تستطيع أن تبعث رجلا من عندك على لساني يبلغ حسينا- فإنّى أراه قد خرج، أو هو خارج غدا- فيقول له: إنّ ابن عقيل بعثني، وهو أسير، لا يرى أنه يمسي وهو يقتل، وهو يقول لك: ارجع بأهل بيتك، ولا يغرّك أهل الكوفة، فإنّهم أصحاب أبيك، الذي كان يتمنّى فراقهم بالموت، أو القتل، إنّ أهل الكوفة قد كذبوك، وكذبوني، وليس لكذوب [١] رأى.» فقال ابن الأشعث:
- «والله، لأفعلنّ، ولأعلمنّ الأمير عبيد الله، أنّى آمنتك.»
مسلم فى قصر ابن زياد
وذهب به إلى ابن زياد، وأنفذ رجلا على راحلة إلى الحسين بما قال مسلم.
فلما دخل به على ابن زياد، قال:

[١] . وما فى الأصل والطبري (٧: ٢٦٣): لمكذوب. وفى مط: لكذوب.

2 / 53