138

La Corona del Esposo

تاج العروس

Investigador

جماعة من المختصين

فَعَلَه ﴿ابتِدَاءً) أَي قَدَّمه فِي الفِعل، (﴾ كَأَبْدَأَهُ) رُباعيًّا، (﴿وابتَدَأَهُ) كَذَلِك، (و) بَدَأَ (مِنْ أَرْضِهِ) لأُخْرَى (: خَرَجَ) . (و) بَدَأَ (اللَّهُ الخَلْقَ: خَلَقَهُمْ) وأَوْجَدَهم، وَفِي التَّنزيل: ﴿١. ٠١٠ ١٠ الله يبدؤا الْخلق﴾ (يُونُس: ٣٤) (﴾ كَأَبْدَأَ) هُمْ، ﴿وأَبْدَأَ من أَرضٍ (فيهمَا)، أَي فِي الْفِعْلَيْنِ، قَالَ أَبو زَيْدِ:﴾ أَبْدَأْتُ من أَرضٍ إِلى أُخرى إِذا خَرَجْت مِنْهَا. قلت: واسْمه تَعَالَى المُبْدِىءُ. فِي النِّهَايَة: هُوَ الَّذِي أَنشأَ الأَشياءَ واختَرعَها ابْتِدَاء مِن غيرِ سابقِ مِثالٍ. (و) يُقَال: (لَك ﴿البَدْءُ﴾ والبَدْأَةُ ﴿والبَدَاءَةُ)، الأَخير بالمدِّ، والثَّلاثةُ بالفَتح، على الأَصل (ويُضَمَّانِ)، أَي الثَّانِي وَالثَّالِث، وَحكي الأَصمعيُّ الضمَّ أَيضًا فِي الأَول، واستدرك المُطرزيّ:﴾ البدَاءَة كَكِتابَةِ وكقُلامَةٍ، أَورده ابْن بَرّيَ، والبداهَةُ، على البَدَلِ، وَزَاد أَبو زيد: ﴿بُدَّاءَة كتُفَّاحة، وَزَاد ابنُ مَنْظُور: البِدَاءَة بِالْكَسْرِ مهموزًا، وأَما﴾ البِدَايَةُ، بِالْكَسْرِ والتحتيَّة بدلَ الْهمزَة. فَقَالَ المطرزيُّ: لُغةٌ عامِّيَّة، وعدَّها ابْن بَرّيَ من الأَغلاط، وَلَكِن قَالَ ابنُ القَطَّاع: هِيَ لغةٌ أَنصاريّة، ﴿بَدَأْتُ بالشيءِ﴾ وبَديِتُ بِهِ: قَدَّمته: وأَنشد قولَ ابنِ رَوَاحَة: باسمِ الإِلاهِ وَبِهِ ﴿بَدِينَا وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا ويأْتي للْمُصَنف﴾ بديت فِي المعتل، (و) لَك (﴿البَدِيئَةُ) كَسِفينة، (أَي لَك أَن﴾ تَبْدَأَ) قبلَ غيرِك فِي الرَّمْيِ وغيرِه. (﴿والبَدِيئَةُ: البَدِيهَةُ) على البدَلِ، (﴾ كالبَدَاءَة) والبَدَاهة، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يَفْجَؤُكَ، وَفُلَان ذُو ﴿بَدأَة جَيّدة، أَي بديهة حَسنة، يُورِد الأَشياءَ بسابقِ ذهنه. وَجمع البَدِيئة﴾ البَدَايَا، كبريئة وَبَرَايا، حَكَاهُ بعضُ اللغوِيِّين.

1 / 138