96

Liberación de los Términos de Advertencia

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Editorial

دار القلم

Número de edición

الأولى

Año de publicación

1418 AH

Ubicación del editor

دمشق

رَجَعَ قَالَ ابْن السّكيت وَإِذا قَالَ لَك فعلت ذَلِك أَيْضا فَقل قد أكثرت من أيض
الضَّرَر والضر والضير الْأَذَى
الاسقاط هُوَ أَخذ الدَّوَاء وَغَيره من أَنفه حَتَّى يصل دماغه واستعط الرجل واستعطته
الاحتقان جعل الدَّوَاء وَنَحْوه فِي الدبر وَقد احتقن الرجل وَالِاسْم الحقنة بِالضَّمِّ
الدَّوَاء مَمْدُود مَفْتُوح الدَّال وَحكى الْجَوْهَرِي لُغَة فِي كسرهَا وَهِي شَاذَّة غَرِيبَة وداويته مداواة وتداوى هُوَ
قَوْله استقاء بِالْمدِّ والهمز استدعى الْقَيْء فَأخْرجهُ وتقيأ بِالْهَمْز بِمَعْنى استقاء
وَكَذَلِكَ استمنى مَقْصُورا أَي استدعى خُرُوج الْمَنِيّ بِيَدِهِ أما إِذا نظر إِلَى امْرَأَة فأفكر فَخرج فَلَا يفْطر
الْكَفَّارَة أصلهامن الْكفْر بِفَتْح الْكَاف وَهُوَ السّتْر لِأَنَّهَا تستر الذَّنب وتذهبه هَذَا أَصْلهَا ثمَّ اسْتعْملت فِيمَا وجد فِيهِ صُورَة مُخَالفَة أَو انتهاك وَإِن لم يكن فِيهِ إِثْم كالقاتل خطأ وَغَيره

1 / 125