Investigación de la Noble Rango para Quien ha Demostrado la Sublime Compañía

صلاح الدين العلائي d. 761 AH
37

Investigación de la Noble Rango para Quien ha Demostrado la Sublime Compañía

تحقيق منيف الرتبة لمن ثبت له شريف الصحبة

Investigador

عبد الرحيم محمد أحمد القشقري

Editorial

دار العاصمة

Número de edición

الأولى

Año de publicación

1410 AH

Ubicación del editor

الرياض

التي تصح بها الرواية. فهم مرتفعون عن أن يعدوا في قسم التابعين، ولا بد لما بينهم وبين النبي ﷺ من الإتصال فيكون ذلك علامة مجوزة لإطلاق إسم الصحبة عليهم بطريق المجاز، وأما الحقيقة فمنتفية قطعًا. ومقابل هذا في التوسع. أعني عد هذين القسمين من جملة الصحابة. قول من ضيق الأمر جدًا ولم يجعل الصحابي إلا من صحب النبي ﷺ سنة أو سنتين، وغزا معه غزوة أو غزوتين. وهو المحكي عن سعيد بن المسيب إن ثبت عنه١. والإجماع منعقد في كل عصر على عدم اعتبار هذا الشرط في إسم الصحابي. كيف والمسلمون في سنة تسع وما بعدها من الصحابة آلاف كثيرة، وكذلك من أسلم زمن الفتح من قريش وغيرها ولم يصحب النبي ﷺ إلا زمنًا يسيرًا. واتفق العلماء على أنهم من جملة الصحابة. وأما اشتراط الجمع بيه الصحبة والرواية فضعيف. لأن الرواية لم تتصل إلا عن عدد يسير من الصحابة بالنسبة لجميعهم ﵃. فقد جاء عن أبي زرعة الرازي أنه سئل عن عدد من روى عن النبي ﷺ فقال:

١ قال العراقي ١- لا يصح هذا عن إبن المسيب. ففي الإسناد إليه محمد بن عمر الواقدي، ضعيف في الحديث. التقييد والإيضاح ٢٩٧، فتح المغيث ٣/٩٤.

1 / 43