338

Investigación de los Beneficios Ghayathi

تحقيق الفوائد الغياثية

Editor

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

Editorial

مكتبة العلوم والحكم

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٤ هـ

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Géneros

المعرف باللَّام] (١) إذا أُريدَ به الحقيقة أفاد حصرها في المبتدأ، أي: كونه مَعْلومًا لا يمنع كونِ الخبر مُفيدًا (٢). إذ قد يُقْصَدُ به لازم الفائدةِ، أَوْ الفائدة نفسها؛ مع أنَّه قد يُقْصدُ به فائدة أُخرى هي (٣): الحصر (٤)؛ وهو إذا كان اللَّامُ (٥) للتَّعريف وأُريد به (٦) الحقيقة والجنس؛ فإنَّكَ إذا قلت: "زيدٌ المنطلق"؛ وأَردتَّ حقيقة المنطلق أفادَ حصر الانطلاق في زيدٍ؛ لأنَّ حقيقةَ المنطلق -حينئذٍ- هو زيد؛ فلا (٧) يكون غيره منطلقًا.
قال السَّكَّاكيُّ: "زيدٌ المنطلق"، و"المنطلقُ زيدٌ"، كلا العبارتين تستلزمُ انحصار الانطلاق في زيدٍ (٨). وعبارةُ الأُسْتاذ تُشعرُ بخلافِهِ.
وأيضًا: بنَى السَّكَّاكيُّ الحصرَ على الاستغراق؛ فإنَّه بعدما ذَكَر أنَّ المقامَ إذا كان خطابيًّا، مثل: "المؤمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ" (٩) حُمل على

= الطّريق إليها مختلف.
(١) ما بين المعقوفتين غير موجود في الأصل. ومثبت من أ، ب. وبه يتّضح المعنى.
(٢) في الأصل: "مفيد". والصَّواب من: أ، ب.
(٣) في أ: "وهي".
(٤) أي: قصر الخبر على المبتدأ بحيث لا يتجاوزه إلى غيره؛ حقيقة أو ادّعاء.
(٥) في ب: "باللّام"؛ وهو تحريف بالزّيادة.
(٦) في ب: زيادة "حصر"، والسِّياق يرفضها.
(٧) في ب: "ولا".
(٨) ينظر: المفتاح: (٢١٦).
(٩) حديثٌ أخرجه أبو داود في سننه: (٥/ ١٤٤)، والترمذي في جامعه: (٤/ ٣٠٣)، والإمام أحمد في مسنده: (٢/ ٢٩٤). وتمامُه: "والفاجِرُ خِبٌّ لئيم". وقال عنه =

1 / 360