96

Tahdhib de la Lengua

تهذيب اللغة

Investigador

محمد عوض مرعب

Editorial

دار إحياء التراث العربي

Número de edición

الأولى

Año de publicación

٢٠٠١م

Ubicación del editor

بيروت

ٌ وعَيداه. وَقَالَ الشَّاعِر: وَإِنِّي على مَا كَانَ من عَيْدهِيّتي ولُوثة أعرابيّتي لأرِيبُ هدع: قَالَ الباهليّ: الهَودع: النعام. وَقَالَ ابْن شُمَيْل: هِدَعْ زجرٌ للبَكر تسكّنه. وَيُقَال إِن رجلا أتَى السُّوقَ ببكرٍ لَهُ يَبِيعهُ، فساومَه بِهِ رجل فَقَالَ: بكم البَكر؟ قَالَ: إنّه جمل. قَالَ: هُوَ بَكر فَبَيْنَمَا هُوَ يماريه إذْ نفر الْبكر فَقَالَ صَاحبه، هِدَعْ وَإِنَّمَا يُقَال هِدَعْ للبَكر ليسكن، فَقَالَ: (صَدَقني سِنُّ بكرِه) . دهع: قَالَ اللَّيْث: دَهاعِ ودَهْدَاع: زجرٌ للعُنوق. وَيُقَال دَهدعَ بهَا راعيها دَهدعة، وَكِلَاهُمَا مجروران. وَيُقَال دَهَّع بهَا أَيْضا. (بَاب الْعين وَالْهَاء مَعَ التَّاء) اسْتعْمل من وجوهه: عته، عهت. عته: أَبُو الْعَبَّاس عَن عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: الْمَعْتُوه والمخفوق: الْمَجْنُون. قَالَ: وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: قَالَ المفضّل: رجل معتّه، إِذا كَانَ مَجْنُونا مضطربًا فِي خَلْقه. وَرجل معتّه، إِذا كَانَ عَاقِلا معتدلًا فِي خَلْقه. قَالَ أَبُو العبّاس: وَقَالَ الأصمعيّ نَحوا من ذَلِك. وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرِير: تعتّه فلانٌ فِي كَذَا وَكَذَا، وتأرّب، إِذا تنوَّقَ وبالغَ. وفلانٌ يتعتّه لَك عَن كثيرٍ ممّا تَأتيه، أَي يتغافل عَنْك فِيهِ. وَقَالَ اللَّيْث: الْمَعْتُوه: المدهوش من غير مَسِّ جُنون قَالَ: والتعتُّه: التجنُّن وَأنْشد لرؤبة: عَن التصابي وَعَن التعتُّهِ وَقَالَ غَيره: عُتِه فلانٌ فِي الْعلم، إِذا أولعَ بِهِ وحَرَص عَلَيْهِ. وعُتِه فلَان فِي فلَان، إِذا أولع بإيذائه ومحاكاة كَلَامه وحركاته وَيُقَال هُوَ عَتيهُه، وَجمعه العُتَهاء. وَهُوَ العَتاهة والعتاهية: مصدر عُتِهَ، مثل الرفاهة والرَّفاهيَة. أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا كانَ فلانٌ معتوهًا وَلَقَد عُتِه عتْهًا. عهت: روى أَبُو الوزاع عَن بعض الْأَعْرَاب: فلانٌ متعهِّتٌ، إِذا كَانَ ذَا نِيقة وتخيُّر؛ وَكَأَنَّهُ مقلوب عَن المتعتِّه. ع هـ ظ ع هـ ذ ع هـ ث أهملت وجوهها. (بَاب الْعين وَالْهَاء مَعَ الرَّاء) اسْتعْمل من وجوهه: عهر، هرع، هعر. عهر: قَالَ النَّبِي ﷺ (الْوَلَد للفِراش وللعاهر الْحجر)، العاهر: الزَّانِي. قَالَ أَبُو زيد: وَيُقَال للْمَرْأَة الْفَاجِرَة عاهرة، ومُعاهِرة، ومسافحة. وَقَالَ أَبُو عبيد: معنى قَوْله ﷺ (وللعاهر الْحجر)، أَي لَا حقّ لَهُ فِي النّسَب؛ وَهُوَ كَقَوْلِك: لَهُ التُّراب، وبِفيه الأثلَب، أَي لَا شَيْء لَهُ. وروى أَبُو عُمر عَن أَحْمد بن يحيى وَمُحَمّد بن يزِيد أَنَّهُمَا قَالَا: يُقَال للْمَرْأَة

1 / 100