Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Editorial
دار الفكر
Edición
الأولى
Año de publicación
1996 AH
Ubicación del editor
بيروت
وبإسناده عن الشافعي قال قال محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وكسرا قال وكان يقول إنه سمع لفظ أكثر من سبعمائة حديث وكان إذا حدثهم عن مالك امتلأ منزله وكثر الناس حتى يضيق عليه الموضع وإذا حدث عن غير مالك لم يجئه الا اليسير من الناس فقال ما اعلم أحدا أسوأ ثناء على أصحابه منكم إذا حدثتكم عن مالك ملأتم على الموضع وإذا حدثتكم عن أصحابكم إنما تأتون متكارهين
وبإسناده عن إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال كان لمحمد بن الحسن مجلس في مسجد الكوفة وهو ابن عشرين سنة
وبإسناده عن الشافعي قال ما رأيت سمينا اخف روحا من محمد بن الحسن وما رأيت أفصح منه كنت إذا رأيته يقرأ كأن القرآن نزل بلغته
وعنه قال ما رأيت اعقل من محمد بن الحسن
وعنه قال ما رأيت مبدنا قط أذكى من محمد بن الحسن
وعنه قال كان محمد بن الحسن إذا اخذ في المسألة كأنه قرآن ينزل لا يقدم حرفا ولا يؤخره
وعنه قال كان محمد بن الحسن يملأ العين والقلب
وعنه قال حملت عن محمد بن الحسن وقري بختى كتبا
وعن يحيى بن معين قال كتب الجامع الصغير عن محمد بن الحسن
وعن أبي عبيد ما رأيت أعلم بكتاب الله من محمد بن الحسن وعن إبراهيم الحربي قال قلت للإمام أحمد من أين لك هذه المسائل الدقيقة قال من كتب محمد بن الحسن
وعن محمد بن سماعة قال قال محمد بن الحسن لأهله لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا تشغلوا قلبي وخذوا ما تحتاجون اليه من وكيلي فإنه أقل لهمي وأفرغ لقلبي وبإسناده عن يحيى بن معين وعمرو بن علي وابي داود وغيرهم تضعيفه في رواية الحديث
وبإسناده عن أحمد بن يحيى ثعلب
قال توفي الكسائي ومحمد بن الحسن في يوم واحد فقال الرشيد ذهب اليوم اللغة والفقه وماتا بالري وبإسناده عن ابن أبي رجاء عن محمويه قال وكنا نعده من الابدال قال رأيت محمد بن الحسن في المنام فقلت يا أبا عبد الله إلى ما صرت قال قال لي ربي إني لم اجعلك وعاء للعلم وأنا أريد ان أعذبك قلت ما فعل أبو يوسف قال فوقي قلت أبو حنيفة قال فوق أبي يوسف بطبقات
وقال الشيخ أبو إسحاق في الطبقات حضر محمد بن الحسن مجلس أبي حنيفة سنتين ثم تفقه على أبي يوسف وصنف الكتب الكثيرة ونشر علم أبي حنيفة قال الشافعي ما رأيت احدا يسأل مسألة فيها نظر الا تبينت في وجهه الكراهة الا محمد بن الحسن قال وروى الربيع قال كتب الشافعي إلى محمد وقد طلب منه كتبا ينسخها فأخرها عنه بشعر
( قل لمن تر
عين من رآه مثله )
( ومن كأن من رآه
قد رأى من قبله )
Página 98