Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Editorial
دار الفكر
Edición
الأولى
Año de publicación
1996 AH
Ubicación del editor
بيروت
زمانه
وقال أحمد بن محمد ابن بنت الشافعي سمعت أبي وعمي يقولان كان ابن عيينة إذا جاءه من التفسير والفتيا التفت إلى الشافعي وقال سلوا هذا
وقال علي بن المديني كان الشافعي لما عرفته عند ابن عيينة وكان ابن عيينة يعظمه ويجله وفسر الشافعي عند ابن عيينة حديثا أشكل على سفيان فقال له سفيان جزاك الله خيرا ما يجيئنا منك الا ما نحب
وقال الحميدي صاحب سفيان كان سفيان بن عيينة ومسلم بن خالد وسعيد بن سالم وعبد الحميد بن عبد العزيز
وشيوخ مكة يصفون الشافعي ويعرفونه من صغره مقدما عندهم بالذكاء والعقل والصيانة ويقولون لم نعرف له صبوة
وقال الحميدي سمعت مسلم بن خالد يقول للشافعي قد والله آن لك ان تفتي والشافعي ابن خمس عشرة سنة
وقال يحيى بن سعيد القطان إمام المحدثين في زمانه أنا ادعو الله للشافعي في صلاتي من أربع سنين
وقال القطان حين عرض عليه كتاب الرسالة للشافعي ما رأيت اعقل أو افقه منه
وقال أبو سعيد عبد الرحمن بن مهدي المقدم في عصره في علمي الحديث والفقه حين جاءته رسالة الشافعي وكان طلب من الشافعي أن يصنف كتاب الرسالة فأثنى عليه ثناء جميلا وأعجب بالرسالة إعجابا كثيرا
وقال ما أصلي صلاة الا أدعو للشافعي
وبعث أبو يوسف القاضي إلى الشافعي حين خرج من عند هارون الرشيد يقرئه السلام ويقول صنف الكتب فإنك اولى من يصنف في هذا الزمان
وقال أبو حسان الرازي ما رأيت محمد بن الحسن يعظم احدا من أهل العلم تعظيمه للشافعي رحمه الله
وقال أيوب بن سويد الرملي وهو أحد شيوخ الشافعي ومات قبل الشافعي بإحدى عشرة سنة
ما ظننت اني اعيش حتى أرى مثل الشافعي
وقال البويطي قال يحيى بن حسان ما رأيت مثل الشافعي وكان شديد المحبة للشافعي قدم مصر وقال إنما جئت لأسلم على الشافعي وقال محمد بن المديني قال لي أبي لا تترك حرفا للشافعي إلا اكتبه
وقال يحيى بن معين وقد سئل عمن يكتب كتب الشافعي فقال عن الربيع وقال قتيبة بن سعيد مات الثوري ومات الورع ومات الشافعي وماتت السنن ويموت أحمد بن حنبل وتظهر البدع وقال قتيبة لو وصلتني كتب الشافعي لكتبتها ما رأت عيناي اكيس منها
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ما رأيت أعلم بأيام الناس من الشافعي
وقال أحمد بن حنبل رحمه الله إذا جاءت المسألة ليس فيها أثر فافت فيها بقول الشافعي
Página 79