494

Tahdhib Asma

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1996 AH

Ubicación del editor

بيروت

وروينا في تاريخ دمشق في ترجمة ماسرجسي عن المصنف الحافظ أبي القاسم بن عساكر رحمه الله قال سمع ماسرجسي بدمشق الحسن بن جذلم وبمكة أبا سعيد بن الأعرابي وبمصر أبا طالب عمر بن الربيع بن سليمان وآخرين سماهم الحافظ وبنيسابور جماعات سماهم وبالري محمد بن عيسى وببغداد جماعات كثيرين سماهم وبالكوفة وبالبصرة سمع أبا بكر بن داسة وبواسط وبالرقة وبحلب جماعات وبهمذان وطوس روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم وأبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن وغيرهم من الأئمة قال الحاكم أبو عبد الله كان الماسرجسي أحد أئمة الشافعيين بخراسان وكان من أعرف أصحابه بالمذهب وترتيبه وفروعه تفقه بخراسان والعراق والحجاز وصحب أبا إسحاق المروزي إلى مصر ولزمه حتى دفنه ثم انصرف إلى بغداد وكان خليفة القاضي ابن علي بن أبي هريرة في مجالسه وكان المجلس له بعد قيام القاضي أبي علي وانصرف إلى خراسان سنة أربع وأربعين وعقد له مجلس الدرس والنظر رحمه الله تعالى ومن غرائب الماسرجسي الصحيحة النفيسة استحبابه تطويل قراءة الركعة الأولى على الثانية والمشهور في المذهب التسوية بينهما ولكن قول الماسرجسي أصح وقد ثبت فيه حديث أبي قتادة في الصحيحين والله أعلم

765 أبو الحسن ابن المرزبان من أصحابنا أصحاب الوجوه ذكره في الروضة في آخر باب إزالة النجاسة وتكرر في الروضة ولا ذكر له في باقي الكتب الستة والمرزبان بفتح الميم ثم راء ساكنة ثم زاء مضمومة ثم باء موحدة وهو فارسي معرب وهو زعيم فلاحي العجم وجمعه مرازبة ذكره كله الجوهري في صحاحه وهو أبو الحسن علي بن أحمد بن المرزبان البغدادي صاحب أبي الحسين بن القطان أحد المشهورين بالإمامة وهو شيخ الشيخ أبي حامد الأسفرايني إمام طريقة أصحابنا العراقيين قال الخطيب البغدادي كان ابن المرزبان أحد الشيوخ الأفاضل تفقه عليه أبو حامد الأسفرايني أول قدومه بغداد وقال الشيخ أبو إسحاق كان ابن المرزبان فقيها ورعا حكي عنه أنه قال ما أعلم أن لأحد علي مظلمة قال وكان فقيها يعلم أن الغيبة من المظالم توفي في رجب سنة ست وستين وثلاثمائة

Página 499