470

Tahdhib Asma

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Editorial

دار الفكر

Edición

الأولى

Año de publicación

1996 AH

Ubicación del editor

بيروت

روينا عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب مر البراء ليحمل إلي الرحل فقال عازب لا حتى تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما من مكة والمشركون يطلبونكما فقال ارتحلنا من مكة فأحيينا أو سرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه فإذا صخرة أتيناها فنظرت بقية ظل لها فسويته ثم فرشت للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ثم قلت له اضطجع يا نبي الله فاضطجع النبي عليه السلام ثم انطلقت أنظر ما حولي هل أرى من الطلب أحدا فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه فسألته فقلت لمن أنت يا غلام فقال لرجل من قريش سماه فعرفته فقلت هل في غنمك من لبن قال نعم فقلت هل أنت حالب لبنا قال نعم فأمرته فاعتقل شاة من غنمه ثم أمرته أن ينفض ضرعها من الغبار ثم أمرته أن ينفض كفيه فنفض فحلب لي كتبة من لبن وقد جعلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أداوة على فمها خرقة فصببت على اللبن حتى برد أسفله فانطلقت به إلى النبي عليه السلام فوافقته قد استيقظ فقلت اشرب يا رسول الله فشرب حتى رضيت ثم قلت قد آن الرحيل يا رسول الله قال بلى والقوم يطلبوننا فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك على فرس له فقلت يا رسول الله هذا الطلب قد لحقنا فقال لا تحزن إن الله معنا رواه البخاري ومسلم روياه أطول من هذا

وعن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وأنا في الغار لو أن أحدهم نظر تحت قدمه لأبصرنا فقال ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما رواه البخاري ومسلم

وفي رواية نظرت إلى أقدام المشركين ونحن في الغار وهم على رؤوسنا فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا وذكر تمامه

وعن أبي سعيد الخدري قال خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس وقال إن الله تبارك وتعالى خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله فبكى أبو بكر فعجبنا ببكائه أن يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خير فكان رسول الله عليه السلام هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين باب إلا سد إلا باب أبي بكر ) رواه البخاري ومسلم

وعن ابن عمر قال كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان رواه البخاري

وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر ولكن أخي وصاحبي ) رواه البخاري

وعن ابن جبير بن مطعم قال أتت امرأة إلى النبي عليه السلام فأمرها أن ترجع إليه قالت أرأيت إن جئت ولم أجدك كأنها تقول الموت فقال ( إن لم تجديني فأتي أبا بكر ) رواه البخاري ومسلم من طرق

وعن عمار قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر رواه البخاري

Página 475