Tahdhib Asma
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Editorial
دار الفكر
Edición
الأولى
Año de publicación
1996 AH
Ubicación del editor
بيروت
روينا عن محمد بن المنذر قال حج الرشيد ومعه ابناه الأمين والمأمون فدخل الكوفة وقال لأبي يوسف قل للمحدثين يأتونا فيحدثونا فلم يتخلف عنه من شيوخ الكوفة إلا عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس فركب الأمين والمأمون إلى عبد الله بن إدريس فحدثهما بمائة حديث فقال المأمون لابن إدريس يا عم أتأذن لي أن أعيدها عليك من حفظي فأعادها كما سمعها وكان ابن إدريس من أهل الحفظ فعجب من حفظ المأمون وقال المأمون يا عم إلى جانب مسجدك دار إن أذنت اشتريناها ووسعنا بها المسجد فقال ما بي إلى هذا حاجة قد أجزأ من كان قبلي وهو يجيزني فنظر إلى قرح في يد الشيخ فقال إن معنا متطببين وأدوية أفتأذن لي أن أعالجك قال لا هذا قد طهر بي مثله وبرىء فأمر له بجائزة وصدرا إلى عيسى بن يونس فحدثهما فأمر له المأمون بعشرة آلاف فأبى أن يقبلها فظن أنه استقلها فأمر له بعشرين ألفا فقال عيسى لا ولا أهليلجة ولا شربة ماء على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو ملئت لي هذا المسجد إلى السقف فانصرف من عنده ومناقبه كثيرة
قال أحمد بن حباب غزا عيسى بن يونس خمسا وأربعين غزوة وحج خمسا وأربعين حجة قال ابن سعد توفي بالحدث أول سنة إحدى وتسعين ومائة وقال البخاري سنة سبع وثمانين وقال أبو داود سنة ثمان وثمانين
485 عيينة بن حصين الصحابي المؤلف مذكور في المختصر في قسم الفيء ثم في خراج السواد وفي المهذب في قسم الصدقات وقال في المختصر في خراج السواد عيينة بن بدر وهما صحيحان نسب إلى جد جده هو أبو مالك عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جويرية بن لوزان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بالمهملة الفزاري أسلم بعد الفتح وقيل قبله وشهد حنينا والطائف وكان من المؤلفة والأعراب الجفاة أرتد وتبع طليحة الأسدي وقاتل معه فأسرته الصحابة وحملوه إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه فأسلم فأطلقه وهو عم الحر بن قيس وكان الحر رجلا صالحا من أهل القرآن له منزلة رفيعة عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه
- * حرف الغين المعجمة
- *
Página 361