429

El Tahbir para aclarar los significados del Taysir

التحبير لإيضاح معاني التيسير

Editor

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

Editorial

مَكتَبَةُ الرُّشد

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

Géneros

وزاد مسلم (١): فقال نعم، وأبيكَ لتنبأنّ. [صحيح].
قوله: "رجل" قال الحافظ (٢): يحتمل أنه معاوية بن حَيْدة، بفتح المهملة وسكون التحتية، فقد أخرج [١٣٣/ ب] البخاري في الأدب المفرد (٣) من حديثه قال: قلت: يا رسول الله! من أبر؟
قوله: "من [أحق الناس] (٤) بحسن صحابتي". الصحبة والصحابة مصدران بمعنى وهو المصاحبة أيضًا.
قوله: "أمك". هكذا وقع ذكر الأم ثلاثًا، وذكر الأب في الرابعة. قال ابن بطال (٥): مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر. قال: وكان ذلك لصعوبة الحمل، ثم الوضع، ثم الرضاع، فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها، ثم يشارك الأب في التربية، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ (٦) فسوى بينهما في الوصاة، وخص الأم بالأمور الثلاثة.
قوله: "ثم أبوك". كذا وقع بالرفع في لفظ البخاري (٧)، ووقع عند مسلم وعند البخاري في الأدب المفرد (٨) بالنصب، والرفع ظاهر، والنصب بتقدير صل.

(١) في صحيحه رقم (٣/ ٢٥٤٨).
(٢) في "الفتح" (١٠/ ٤٠١).
(٣) في "الأدب المفرد" رقم (٥).
(٤) سقط من المخطوط (أ، ب) وهي من الحديث.
(٥) في شرحه لصحيح البخاري (٩/ ١٨٩).
(٦) سورة لقمان الآية (١٤).
(٧) في صحيحه رقم (٥٩٧١).
(٨) في "الأدب المفرد" رقم (٥).

1 / 429