237

El Tahbir para aclarar los significados del Taysir

التحبير لإيضاح معاني التيسير

Editor

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

Editorial

مَكتَبَةُ الرُّشد

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

Ubicación del editor

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

وأخرج أحمد في المسند من حديث ابن عمر (١) مرفوعًا: "إن الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ".
وأخرجه ابن ماجه من حديث ابن مسعود (٢) بزيادة في آخره (٣)، وهي:
قيل: يا رسول الله! ومن الغرباء؟ قال: "النزاع من القبائل".
وأخرجه أبو بكر الآجري (٤): قيل: ومن هم يا رسول الله؟! قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس".
وخرجه عميرة وعنده قال: "الذين يفرون بدينهم من الفتن".
وخرجه الترمذي (٥) من حديث كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده [٣٠/ أ] عن النبي ﷺ: "إن الدين بدأ غريبًا ويرجع غريبًا، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي".
وأخرجه الطبراني (٦) من حديث جابر بن عبد الله مرفوعًا وفيه: قيل: من هم يا رسول الله؟! [٨٧/ ب] قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس".

(١) تقدم تخريج حديث ابن عمر في التعليقة السابقة.
(٢) تقدم تخريج حديث ابن مسعود في التعليقة السابقة.
(٣) في المخطوط (ب): جملة مكررة، وهي: "قيل: يا رسول الله! ".
(٤) في "الغرباء" (١، ٢)، وقد تقدم.
(٥) في "سننه" رقم (٢٦٣٠) وقال: هذا حديث حسن.
تقدم وهو حديث ضعيف.
(٦) في "الأوسط" رقم (٨٩٧٧) والكبير كما في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٧٨) وقال الهيثمي: فيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة.

1 / 237