130

Tafsir del Corán

تفسير العز بن عبد السلام

Investigador

الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي

Editorial

دار ابن حزم

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٦هـ/ ١٩٩٦م

Ubicación del editor

بيروت

ومنافع الميسر: كسب المال بغير كد، أو ما كانوا يصيبون به من أنصباء الجزور. ﴿وَإِثْمُهُمَآ﴾ بعد التحريم ﴿أُكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا﴾ قبل التحريم، أو كلاهما قبل التحريم. ﴿الْعَفْوَ) ما فضل عن الأهل، أو ما لا يبين على من أنفقه / أو تصدق به، أو الوسط من غير إسراف ولا إقتار، أو أخذ ما آتوه من قليل أو كثير، أو الصدقة عن ظهر غنى، أو الصدقة المفروضة، وهي محكمة، أو نُسخت بالزكاة، وحُرمت الخمر بهذه الآية، أو بآية " المائدة " على قول الأكثر.
٢٢٠ - ﴿ويسألونك عَنِ الْيَتَامَى﴾ لما نزل ﴿وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ اليتيم إِلاَّ بالتي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [الأسراء: ٣٤] و﴿إِنَّ الذين يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليتامى ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠] تحرجوا من خلط طعامهم بأطعمة اليتامى فعزلوا أطعمة اليتامى حتى ربما فسدت عليهم، فنزلت ﴿وَإِن تُخَالِطُوهُمْ﴾ في الطعام والشراب، والسكنى، والدابة، واستخدام العبيد. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ﴾ الذي يخلط ماله بمال اليتيم، ليفسد مال اليتيم. والمصلح: الذي يريد بذلك إصلاح مال اليتيم. ﴿لأَعْنَتَكُمْ﴾ لشدد عليكم، أو يجعل ما أصبتم من أموال اليتامى موبقًا ﴿عَزيزٌ﴾ في سلطانه قادر على الإعنات. ﴿حَكِيمٌ﴾ في تدبيره بترك الإعنات. ﴿ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا

1 / 211