503

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Editor

الدكتورة

Editorial

مكتبة السنة-القاهرة

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ - ١٩٩٥

Ubicación del editor

مصر

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Selyúcidas
الحمس
قُرَيْش وَمن ولدت قُرَيْش وكنانة وجديلة قيس سموا حمسا لأَنهم تحمسوا فِي دينهم أَي تشددوا والحماسة الشجَاعَة والأحمس الشجاع وَكَانُوا لَا يقفون بِعَرَفَة وَلَا يخرجُون من الْحرم وَيَقُولُونَ نَحن أهل الله فَلَا نخرج من حرم الله وَكَانُوا لَا يدْخلُونَ الْبيُوت من أَبْوَابهَا وَحكى الْحَرْبِيّ أَنهم إِنَّمَا سموا حمسا بِالْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا حمساء وحجرها يضْرب إِلَى السوَاد وَقيل الحمسة الْحُرْمَة وَإِنَّمَا سموا حمسا لنزولهم بِالْحرم
الأبطح
والبطيحة والبطحاء كل مَكَان متسع ثمَّ يرْتَفع أَحدهَا على مَكَان بِعَيْنِه كالأبطح الَّذِي يبيت النَّاس بِهِ فِي انصرافهم إِلَى مَكَّة عِنْد تَمام الْحَج وَهُوَ الَّذِي كَانَ ينزله رَسُول الله ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ أسمح لِخُرُوجِهِ وانفصاله من مَكَّة
لاك
اللُّقْمَة فِي فِيهِ يلوكها إِذا رددها بالمضع وَيُقَال فلَان يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع بهم واذاهم بِلِسَانِهِ
التحنيك
أَن تمضع التَّمْر ثمَّ تدلكه بحنك الصَّبِي وَمَوْضِع تحنيك الصَّبِي يُقَال لَهُ الحنك وهما حنكان والحنك الْأَعْلَى سقف أَعلَى الْفَم والأسفل سطح الْفَم
كداء
الْمَمْدُود بِفَتْح الْكَاف هُوَ بِأَعْلَى مَكَّة إِذا صعد فِيهِ الَّاتِي من طَرِيق الْعمرَة وَمَا هُنَالك انحدر مِنْهُ
وكدى
بِالْكَسْرِ وتنوين الدَّال

1 / 536