46

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Investigador

الدكتورة

Editorial

مكتبة السنة-القاهرة

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ - ١٩٩٥

Ubicación del editor

مصر

مُعْتَرضًا على الْجنب إِلَى نَاحيَة الْبَطن شبه إحاطتها بِالْقَلْبِ بإحاطة هَذَا الْعرق بالبطن وَهَذَا فِي معنى الَّذِي قبله وَكَذَلِكَ مَا قيل إِنَّه أَرَادَ عرض الْحَصِير والسجن والتضييق والألزام الَّذِي لَا بُد مِنْهُ فَيكون كالحصير المسجون الْمُضْطَر إِلَى الاحتيار عود عود أَي هَذَا الْعرض عود عود أَي مرّة بعد مرّة يُقَال عَاد يعود عودة وعودا وَهَذَا دَلِيل على الضّيق والحصر فَأَي قلب أشربها أَي قبلهَا وَدخلت فِيهِ وسكنت إِلَيْهِ نكت فِيهِ نُكْتَة سَوْدَاء أَي دَلِيل على السخط وَأي قلب أنكرها نكت فِيهِ نُكْتَة بَيْضَاء أَي دَلِيلا على الرِّضَا عَنهُ وَالِاسْتِحْسَان لفعله حَتَّى تصير يَعْنِي الْقُلُوب على قلبين أَي على قسمَيْنِ المربد والمرباد الَّذِي فِي لَونه ربدة وَهِي بَين السوَاد والغبرة كالكوز مجخيا أَي مائلا عَن الاسْتقَامَة منكوسا ذاد يذود إِذا طرد وَأبْعد حَتَّى تزلف لَهُم الْجنَّة أَي تقرب الزَّحْف التَّقَدُّم وَهُوَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة بِمَعْنى الْعَجز عَن الْمَشْي فَهُوَ يزحف من قعُود كَفعل الصَّبِي قبل أَن يقوى على الْمَشْي مخدوش من الخدش نَاجٍ أَي على مَا بِهِ من الْأَثر ومكردس فِي النَّار أَي ملقى فِيهَا ومدفوع إِلَيْهَا قررت أَي أصابني القر يُرِيد أَنه رَجَعَ إِلَى حَالَته الأولى

1 / 78