14

Tafsir Gharib

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

Investigador

الدكتورة

Editorial

مكتبة السنة-القاهرة

Número de edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٥ - ١٩٩٥

Ubicación del editor

مصر

ويبطلها رقصت بِهِ نَاقَته إِذا خبت وأرقصها راكبها إِذا حملهَا على الخبب الغيلة الاغتيال يُقَال اغتاله إِذا جَار عَلَيْهِ بحيلة يتْلف بهَا نَفسه أَو مَاله الْجور الْميل عَن الْقَصْد والميل بِسُكُون الْيَاء مصدر مَال يمِيل ميلًا إِذا انحرف الْميل بِفَتْح الْيَاء يكون خلقَة الْحلف الْعَهْد يكون بَين الْقَوْم والحلفاء جمع حَلِيف صَبأ خرج من دين إِلَى دين الْكر الرُّجُوع وَهُوَ مصدر كرّ يكر إِذا رَجَعَ برد لنا ثَبت لنا ثَوَابه ودام وخلص كفافا رَأْسا بِرَأْس كِنَايَة عَن الْمُشَاورَة والمسالمة لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ الجزل مَا كثر من الْعَطاء وَأَصله مَا عظم من الْحَطب ثمَّ اسْتعْمل فِي غير ذَلِك حد الْعَفو أَي الْفضل الَّذِي يسهل إِعْطَاؤُهُ يُقَال خُذ مَا عَفا أَي مَا سهل وَيكون أَيْضا فِي المعاشرة والأخلاق وَهُوَ ترك الِاسْتِقْصَاء الْعرف وَالْمَعْرُوف مَا عرف من طَاعَة الله وَطلب ثَوَابه والنكر وَالْمُنكر مَا خرج عَن ذَلِك وَخَالفهُ والمرجوع فِي ذَلِك إِلَى الشَّرِيعَة أغرق أَعماله أَي أبطلها وأذهب نَفعهَا كالغريق الَّذِي ذهبت نَفسه

1 / 46