899

Tafsir Basit

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Editorial

عمادة البحث العلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ

Ubicación del editor

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

على البيع عرضا، وكذلك عرض الجند والكتاب. ومعنى العرض في اللغة: الإظهار، ومنه عرض الجارية وعرض الجند (١).
الليث: ويقال: أعرض الشيء أي: بدا وظهر، وأنشد:
إِذَا أَعْرَضَت (٢) دَاوِيَّةٌ (٣) مُدْلَهِمَّةٌ (٤)
أي بدت (٥).
وقال الفراء في قوله تعالى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا (١٠٠)﴾ [الكهف: ١٠٠]، أي أبرزناها حتى رأوها. قالوا (٦): ولو جعلت الفعل لها زدت ألفا، فقلت: أعرضت، أي (٧): استبانت وظهرت (٨). فجاء من هذا

(١) انظر: "تهذيب اللغة" (عرض) ١/ ٢٣٩٦، ٢٣٩٨، ٢٤٠٢، "الصحاح" (عرض) ٣/ ١٠٨٢.
(٢) في (ب)، (ج) (عرضت).
(٣) في (ب): (دويه).
(٤) تمامه.
وغَرَّدَ حَادِيَها فَرَيْنَ بِهَا فِلْقَا
نسبه في "الصحاح" إلى (سويد بن كرُاع العكلي)، قال: و(كرع) اسم أمه، واسم أبيه عمير و(الداوية): الفلاة الواسعة، والفلق: بالكسر الداهية والأمر العجب، ورد في "تهذيب اللغة" (عرض) ١/ ٢٣٩٨، "الصحاح" (فلق) ٤/ ١٥٤٤، "اللسان" (غرد) ٦/ ٣٢٣٢، و(عرض) ٥/ ٢٨٨٦.
(٥) الكلام في "تهذيب اللغة" منسوب لشمر وليس لليث. "التهذيب" (عرض) ١/ ٢٣٩٨، وفي "اللسان" (عرض) ٥/ ٢٨٨٦، غير منسوب.
(٦) كذا في جميع النسخ (قالوا) والصحيح (قال) كما في "تهذيب اللغة" ١/ ٢٣٩٨.
(٧) في (ب): (على أي).
(٨) "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٦٠، و"تهذيب للغة" (عرض) ١/ ٢٣٩٨، والعبارة نقلها الواحدي عن (التهذيب)، انظر "الصحاح" (عرض) ٣/ ١٠٨٤.

2 / 348