784

Tafsir Basit

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Editorial

عمادة البحث العلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ

Ubicación del editor

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

من سورة البناء، وأن السورة عرق من عروق (١) الحائط، ويجمع سُوَرًا وكذلك (الصورة) (٢) تجمع (صورًا). واحتج بقوله:
سِرْتُ إِلَيْهِ في أَعَالي السُّور (٣)
وأقرأني العروضي، قال: أقرأني الأزهري، قال (٤): أخبرني المنذري، عن أبي الهيثم أنه رد على أبي عبيدة قوله، وقال: إنما يجمع (٥) (فُعْلَة) على (فُعْل)، بسكون العين، إذا سبق الجمعَ الواحدُ، مثل: صوفة وصوف، وسورة البناء وسورٌ (٦)، والسور جمع سبق وحدانه (٧)، قال الله تعالى: ﴿فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ﴾ [الحديد:١٣].
والسُّور عند العرب حائط المدينة، وهو أشرف الحيطان، وشبه الله

(١) في "تهذيب اللغة" (أعراق) ٢/ ١٥٩٣. وكذا "اللسان" ٤/ ٢١٤٧.
(٢) في (ج): (وكذلك قوله الصورة).
(٣) الرجز للعجاج، ورد في "المجاز" لأبي عبيدة ١/ ٥، وقبله:
فرب ذي سرادق محور
"ديوان العجاج": ص ٢٢٤. رقم القصيدة (١٩)، وفي "الكتاب" ٤/ ٥١، "غريب القرآن" لابن قتيبة ١/ ٢٦، "تفسير الطبري" ١/ ٤٦، "تهذيب اللغة" (سار) ٢/ ١٥٩٢، "اللسان" (سور) ٤/ ٢١٤٧، "الزاهر" ١/ ٥٢٦. والسرادق: ما أحاط بالشيء من بناء أو خباء أو غيره، وسرت: من سار الحائط يسوره وتسوره، أي: تسلق. وكلام أبي عبيدة بنصه في "التهذيب" "سار" ٢/ ١٥٩٣. وانظر "مجاز القرآن" ١/ ٣، ٤، ٤٣، "اللسان" (سور) ٤/ ٢١٤٧. (الزاهر) ١/ ١٧٠. "تفسير ابن عطية" ١/ ٧٠.
(٤) في "تهذيب اللغة": وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم: أنه رد على أبي عبيدة قوله ... الخ كلام أبي الهيثم.
"التهذيب" (سار) ٢/ ١٥٩٣. وفي "اللسان" (سور) ٤/ ٢١٤٧.
(٥) في "التهذيب": (تجمع) وكذا في "اللسان".
(٦) في "اللسان" (وسُوْرُهُ).
(٧) في (التهذيب) (فالسورة جمع سبق وُحْدَانَه في هذا الموضع جمعه) ٢/ ١٥٩٣.

2 / 233