1265

Tafsir Basit

التفسير البسيط

Editor

أصل تحقيقه في (١٥) رسالة دكتوراة بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم قامت لجنة علمية من الجامعة بسبكه وتنسيقه

Editorial

عمادة البحث العلمي

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٠ هـ

Ubicación del editor

جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

صحت الأخبار به من تسبيح الحصا في يد رسول الله ﷺ (١). وكذلك قوله تعالى: في قصة داود ﴿يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: ١٠]، وروي عنه ﷺ أنه قال: "إني لأعرف (٢) حجرًا بمكة كان يسلّم عليّ كلّما مررتُ به" (٣).
وروي أنه قال: "كان موسى ﵇ يخرج من الرَّوحاء يؤمُّ هذا البيت يُلبّي، ومقامُ الروحاء يُجاوبه" (٤). وكذلك قوله: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر: ٢١] يدل على عقل

(١) أخرجه البيهقي بسنده عن أبي ذر ﵁، وفيه: (.. وبين يدي رسول الله ﷺ سبع حصيات، أو قال: تسع حصيات فأخذهن فوضعهن في كفه فسبحن، حتى سمعت لهن حنينًا كحنين النحل .. الحديث) وفي بعض رجاله ضعف. انظر: "دلائل النبوة" ٦/ ٦٤، ٦٥، وذكر الحديث ابن حجر في "الفتح" وعزاه للبزار، والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي في "الدلائل"، وقال: (.. وأما تسبيح الحصى فليست له إلا هذه الطريق الواحدة مع ضعفها ..) "فتح الباري" ٦/ ٥٩٢.
(٢) في (ب): (لا أعرف).
(٣) أخرج مسلم نحوه عن جابر بن سمرة ولفظه: "إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم
علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن" مسلم (٢٢٧٦). كتاب الفضائل، فضل نسب
النبي ﷺ وتسليم الحجر عليه)، وأخرجه الترمذي (٣٦٢٤) أبواب المناقب، باب
(في إثبات نبوة النبي ﷺ وما خصه الله به). معه "عارضة الأحوذي "، والدارمي في
"سننه " باب ما أكرم الله به نبيه من إيمان الشجر والبهائم والجن ١/ ١٢، وأحمد في
"مسند" ٥/ ٨٩، ٩٥، ١٠٥.
(٤) لم أجده بهذا اللفظ، وأخرج أحمد بسنده عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ مر بوادي الأزرق، فقال: "أي واد هذا؟ "، قالوا: هذا وادي الأزرق، فقال: "كأني انظر إلى موسى ﵇ وهو هابط من الثنية وله جؤار إلى الله ﷿ بالتلبية" .. "المسند" ١/ ٢١٥، ٢١٦. وأخرج عن ابن عباس وفيه: "وأما موسى ﵇. فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه إذا انحدر من الوادي يلبي" "المسند" ١/ ٢٧٧، وانظر "البداية والنهاية" ١/ ٣١٦.

3 / 73