Tafsir Asfa
التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edición
الأولى
Año de publicación
1418 - 1376 ش
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
Tafsir Asfa
Al-Fayd al-Kashani (d. 1091 / 1680)التفسير الأصفى
Editor
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
Edición
الأولى
Año de publicación
1418 - 1376 ش
(وما على الذين يتقون): وما يلزم المتقين الذين يجالسونهم (من حسابهم من شئ): مما يحاسبون عليه من قبايح أعمالهم وأقوالهم (ولكن ذكرى): ولكن عليهم أن يذكروهم ذكرى، ويمنعوهم عن الخوض ويظهروا كراهته (لعلهم يتقون):
يجتنبون ذلك حياء أو كراهة لمساءتهم.
قال: " لما نزل " فلا تقعد بعد الذكرى " قال المسلمون: كيف نضع إن كان كلما استهزأ المشركون قمنا وتركناهم؟ فلا ندخل إذا المسجد الحرام، ولا نطوف بالبيت الحرام. فأنزل الله هذه الآية، أمر بتكذيبهم وتبصيرهم ما استطاعوا " 1.
(وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا): سخروا به، أو بنوا أمره على التشهي، أو جعلوا عيدهم الذي جعل ميقات عبادتهم زمان لعب ولهو، والمعنى: أعرض عنهم ولا تبال بأفعالهم وأقوالهم. (وغرتهم الحياة الدنيا): فألهتهم عن العقبى (وذكر به): بالقرآن (أن تبسل نفس بما كسبت) مخافة أن تسلم إلى الهلاك وترهن بسوء عملها، وأصل البسل: المنع. (ليس لها من دون الله ولى ولا شفيع) يدفع عنها العذاب (وإن تعدل كل عدل): وإن تفد كل فداء، والعدل: الفدية، لأنها تعادل المفدي. (لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا) أي: سلموا إلى العذاب بسبب أعمالهم القبيحة وعقايدهم الزائفة (لهم شراب من حميم وعذاب أليم) بين ماء مغلي يتجرجر في بطونهم، ونار تشتعل بأبدانهم (بما كانوا يكفرون).
(قل أندعوا): أنعبد (من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا): لا يقدر على نفعنا وضرنا (ونرد على أعقابنا): ونرجع عن دين الاسلام إلى الشرك (بعد إذ هدنا الله) له (كالذي استهوته الشيطين) كالذي ذهب به مردة الجن في المهامه 2، من
Página 327
Introduzca un número de página entre 1 - 1489