393

146

قوله : { وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر } يعني البعير والنعامة في أشياء من الطير والحيتان . وقد فسرناه في سورة آل عمران : من الطير ما لا صيصة له ، ومن الحيتان ما لا حرشفة له .

وقال مجاهد : النعامة والبعير . وقال الكلبي : كل ذي ظفر يجرج به أو ذي ظفر يجتر .

قوله : { ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا } يعني المبعر في تفسير العامة . { أو ما اختلط بعظم } . قال : { ذلك جزيناهم ببغيهم } أي بكفرهم { وإنا لصادقون } .

Página 393