545

[الكهف:35] إلى قوله:

أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة

[الكهف:37].

فصل

قد وقع الاختلاف في أن الجنة والنار مخلوقتان، أم لا؟ وهذه الآية صريحة في كونهما مخلوقتين؛ أما النار فلأنه تعالى قال في صفتها:

أعدت للكافرين

[البقرة:24] وهذا صريح في وجودها.

وأما الجنة، فقال في آية أخرى:

أعدت للمتقين

[آل عمران:133]، وأيضا قوله ههنا { وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات } دال على وجودها، لأنه إخبار عن وقوع هذا الملك، وحصول الملك في الحال يقتضي وجود المملوك في الحال، فدل على أن الجنة والنار مخلوقتان.

Página desconocida