375

[الفجر:1 - 2]. إشارة إلى مواد الأفلاك التسع ومادة العناصر. وقال:

جعل الشمس ضيآء والقمر نورا

[يونس:5]. وقال:

ولقد زينا السمآء الدنيا بمصابيح

[الملك:5]. فلولا ضوء الشمس ونور القمر ومصابيح الكواكب، لكان هذا العالم في ظلمة محضة لا أوحش منها.

فاستنار هذا العالم بتلك الأنوار الحسية المتعلقة، وأما عالم الآخرة، فلا يمكن أن يستنير بشيء من هذه الأنوار الحسية، بل لا بد في استنارته من نور آخر من ضروب الأنوار المعنوية.

إما العلمية فكما للمقربين. وإما العملية فكما لأصحاب اليمين. كما قال تعالى:

يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم

[الحديد:12]. وقال:

يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورآءكم فالتمسوا نورا

Página desconocida