Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
تفسير صدر المتألهين
قوله تعالى: الله يستهزىء بهم
ذكروا في تأويل نسبة الاستهزاء إليه تعالى حيث لا ينفك معناه عن التلبيس - وهو على الله محال - وعن الجهل لقوله تعالى:
قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين
[البقرة:67]. والجهل على الله محال، وجوها خمسة:
أحدها: إنه من باب صنعة المشاكلة. فسمي ما يفعله الله جزاء لاستهزائهم، استهزاء، كما في قوله:
وجزآء سيئة سيئة مثلها
[الشورى:40]. وقوله:
فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه
[البقرة:194].
Página desconocida