474

Tafsir

تفسير السلمي

Editor

سيد عمران

Editorial

دار الكتب العلمية

Número de edición

الأولى

Año de publicación

1421هـ - 2001م

Ubicación del editor

لبنان/ بيروت

قوله تعالى : وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم > 2 <

النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . .

> > [ الآية : 22 ] .

قال بعضهم : العفو هو الستر على ما مضى ، وترك التأنيب فيما بقي .

قال أبو علي الحوزجاني : الصفح هو الإغماض على المكروه .

وقال محمد بن علي : وليعفوا عن من ظلمهم وليصفحوا عن من أساء إليهم .

قوله تعالى : الخبيثات للخبيثين > 2 <

النور : ( 26 ) الخبيثات للخبيثين والخبيثون . . . . .

> > [ الآية : 26 ] .

قال سهل : أي خبيثات القلوب للخبيثين من الرجال وخبيثو القلوب للخبيثات من | النساء .

وقال : الخبيث من لم يراع أوامر الله ونواهيه .

وقال الحسين : الخبيث الناظر إلى الخبائث بعين الطهارة .

وقال عبد العزيز المكي : الدنيا وخيانتها للمخبثين من الرجال المحبين لها ، ولهم | تصلح الدنيا ، والمحبون الدنيا للخبيثات أي : للدنيا ، ولها يصلحون .

قوله تعالى :

﴿والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات

[ الآية : 26 ] .

قال عبد العزيز : الطيبات هي الآخرة ، وكرامتها للطيبين المحبين لها ، ولهم تصلح | الآخرة ، والطيبون للطيبات المحبون للآخرة ، الطيبات والآخرة وكرامتها يصلحون .

قوله تعالى ^ ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) < <

النور : ( 30 ) قل للمؤمنين يغضوا . . . . .

> > [ الآية : 30 ] .

قال ابن عطاء : إبصار الرءوس عن المحارم ، وإبصار القلوب عما سواه .

قال الصادق في هذه الآية : الغض عن المحارم ، وعما لا يليق بالحق فرض على | العباد ، فرض الفرض غض المخاطر عن كل ما يستجلبه العبد ، ومعناه حفظ القلب | وخواطره عن النظر إلى الكون فيكون به طريدا غافلا محجوبا وإن كان ذلك ما حاله في | الظاهر .

قوله تعالى : ^ ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ) ^ < <

النور : ( 31 ) وقل للمؤمنات يغضضن . . . . .

> > [ الآية : 31 ] .

قال الحسين : زينة الدنيا ، وما فيها بالنسيان والغفلة والتأويل والشهوة ، والنفس ، | والعدو ، وأشباه ذلك فهذه زينة الدنيا فلا يبدين ، ولا يخفين شيئا من هذه الأحوال إلا | ما ظهر منها على حد الغفلة . |

Página 43