494

ومن سورة انشقت

فسوف يحاسب حسابا يسيرا

(703) - قال حدثنا أبو القاسم الحسيني معنعنا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي ص خرج من الغار فأتى منزل خديجة كئيبا حزينا فقالت خديجة يا رسول الله ما الذي أرى بك من الكآبة والحزن ما لم أره فيك منذ صحبتني قال يحزنني غيبوبة [غيبة] علي قالت يا رسول الله تفرقت المسلمون في الآفاق وإنما بقي ثمان رجال كان معك الليلة سبعة [نفر] فتحزن لغيبوبة رجل فغضب النبي [ص] وقال يا خديجة إن الله أعطاني في علي ثلاثة لدنياي وثلاثة لآخرتي فأما الثلاثة التي لدنياي فما أخاف عليه أن يموت ولا يقتل حتى يعطيني الله موعده إياي ولكن أخاف عليه واحدة قالت يا رسول الله إن أنت أخبرتني ما الثلاثة لدنياك وما الثلاثة لآخرتك وما الواحدة التي تتخوف عليه لأحتوين على بعيري ولأطلبنه حيثما كان إلا أن يحول بيني وبينه الموت قال يا خديجة إن الله أعطاني في علي لدنياي أنه يواري عورتي عند موتي وأعطاني في علي لدنياي أنه يقتل بين يدي أربعة وثلاثين مبارزا قبل أن يموت أو يقتل وأعطاني في علي لآخرتي أنه متكا (1) يوم الشفاعة وأعطاني في علي لآخرتي أنه صاحب مفاتيحي يوم أفتح أبواب الجنة وأعطاني في علي لآخرتي أني أعطى يوم القيامة أربعة ألوية فلواء الحمد بيدي

(703). أورده المجلسي في البحار ج 40 ص 64 وفي بشارة المصطفي ص 217 إشارة إلى هذه القصة.

(1). لم يذكر الثالث لدنياه. وقوله (بين يدي) وقعت في نسخة (ر) بعد قوله (إنه هتكا) فتأمل.

Página 547