وقال (ع): اذا كنت في ادبار والموت في اقبال فما اسرع الملتقى.
وقال (ع): ومن أطال الأمل اساء العمل وسيئة تسوؤك خير من حسنة تسرك وتعجبك.
وقال (ع): الدهر يخلق الأبدان ويجدد الآمال ويقرب المنية ويباعد الأمنية من ظفر به تعب ومن فاته نصب.
وقال (ع): عجيب لمن يقنط ومعه الاستغفار.
وقال (ع): كان في الأرض أمانان فرفع أحدهما وهو رسول الله (ص) فتمسكوا بالآخر وهو الاستغفار قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم (1) وأنت فيهم الآية.
وقال (ع): من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ومن عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ.
وقال (ع): كم من مستدرج بالإحسان اليه ومغرور بالستر عليه ومفتون بحسن القول فيه وشتان بين عملين عمل تذهب لذته وتبقى تبعته وعمل يذهب مئونته ويبقى أجره.
وقال (ع): استنزلوا الرزق بالصدقة فمن أيقن بالخلف جاد بالعطاء.
وقال (ع): من اعطي أربعا لم يحرم أربعا من أعطي الدعاء لم يحرم الاجابة ومن أعطي التوبة لم يحرم القبول ومن أعطي الاستغفار لم يحرم المغفرة ومن أعطي الشكر لم يحرم الزيادة قال ومصداق ذلك في كتاب الله قال الله تعالى في الدعاء ادعوني أستجب لكم وقال في التوبة إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة الآية. وقال في الاستغفار ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله الآية.
وقال في الشكر لئن شكرتم لأزيدنكم .
وقال (ع): الاستغفار درجة العليين وهو اسم واقع على ستة معاني أولها الندم على الفعل، والثاني العزم على الترك وان لا يعود. والثالث تأدية الحقوق ليلقى الله تعالى وليس عليه تبعة. والرابع ان يعهد الى كل فريضة فيؤدي حقها والخامس ان يذيب
Página 125