مذلاج
ويقولون: «لشراء مذلاج لهذا الباب». ولم يسمع شيء من الفعل «ذلج» بالذال، سوى قولهم: «ذلج الماء» جرعه. فالصواب: «مزلاج» بالزال، من «زلج الباب» أغلقه بالمزلاج، ويقال له: «الزلاج» أيضا.
إلا وفزع، إلا وجزع
وتراهم يدخلون الواو على الجملة الماضوية الواقعة حالا بعد «إلا»، فيقولون: «ما مر به طير إلا وفزع، ولا نبحه كلب إلا وجزع»، وهو من نوادر الاستعمال حتى في الشعر.
يناقض نحيزته
ومن أدلة شدة ولوعهم بالحوشي الغريب، قول بعضهم: «فيخالف غريزته ويناقض نحيزته»، أي: طبيعته. وللطبيعة مرادفات كثيرة لعل «نحيزة» أغمضها وأخفاها، حتى على خاصة الخاصة. وإتيانه بالسجعة الثانية بعد قوله: «يخالف غريزته» لغو ظاهر. ومثل هذا قوله: «وقم الحزم» بعد قوله «وهي العزم».
ليوم تسريحه من السجن
ويقولون: «وفي اليوم التالي ليوم تسريحه من السجن»، أي: لإطلاقه وتخلية سبيله، فكأنهم أخذوه من «سرح الراعي ماشيته» أو من «سرح الرجل زوجته» إذا طلقها، وكلاهما غريب. ولماذا لا نستعمل الإطلاق من «أطلق الأسير» إذا خلى سبيله، وهو أوضح وأدل على المعنى المراد.
تصامم
ويقولون: «تصامم عن سماع كلامه»، أي: أرى أنه أصم. وهو خطأ، صوابه: «تصام» بالإدغام.
Página desconocida