ووجه الاستدلال بالثاني [أنه] لو جعل (خير) خبرًا مقدما؛ و(نحن) مبتدأ لزم الفصل بين اسم التفضيل و(من) بمبتدأ، وهو أجنبي منهما، فتعين أن يكون (خير) مبتدأ، و(نحن) فاعلًا به.
وأجيب: بأنا لا نسلم أن (نحن) مبتدأ ولا فاعل، وإنما هو تأكيد للضمير المستكن في (خير) و(خير) [خبر] مبتدأ محذوف، والتقدير: فنحن خير نحن، كما تقول: أنت قائم أنت، على ذلك خرجه ابن خروف.
وتلخص من [هذا] أن سيبويه والأخفش متفقان على جواز: قائم الزيدان،
3 / 22
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"
الباب الثاني "باب إعراب الصحيح [الآخر] "
الباب الثالث (باب إعراب المعتل الآخر)
الباب الرابع "باب إعراب المثنى والمجموع على حده"
الباب السادس «باب المعرفة والنكرة»
الباب الثامن «باب الاسم العلم»
الباب العاشر «باب اسم الإشارة»
الباب الرابع عشر «باب أفعال المقاربة»
الباب الثامن عشر «باب الفاعل»
الباب العشرون «باب اشتغال العامل»
Colgando las perlas sobre la facilitación de los beneficios | Usul