ما أنت بالحكم الترضى حكومته ..........................
وهذا من الغرائب، أن تكون جملة يثبت لها بحسب محلها أنواع إعراب الاسم، لا بطريق التبعية في الأنواع الثلاثة، ولا في شيء منها، ويمكن أن يحاجى به، وقد يعتذر عن تركهم ذلك بأن هذا لا يستعمل إلا في الضرورة [أو فيها] وفي قليل من الكلام، وفيه ما لا يخفى. «ومبتدأ وخبر» عطف على مضارع، أي وقد توصل بمبتدأ وخبر.
«أو ظرف اضطرارًا» فالأول كقوله:
من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بني معد
2 / 220
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"