«وقد يعرب غير منصرف» على ما صرح به الجرمي، قيل: وإنما يقبل هذا إذا كان مستنده فيما سماعًا، وإلا فالقياس [فيه] البناء، وقد أسلفنا في ذلك كلامًا في باب إعراب المثنى والمجموع على حده.
«وربما أضيف صدر ذي الإسناد إلى عجزها» أي الجملة، ولو قال: إلى عجزه - بالتذكير - لكان أولى؛ لأنه تفسير للضمير بالمذكور؛ ولأن تسمية ذلك جملة [مجاز] باعتبار ما كان عليه. «إن كان» العجز اسمًا «ظاهرًا» فخرج المضمر: مستترًا كان نحو: يزيد في قوله:
نبئت أخوالي بني يزيد ...............
2 / 146
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"