قلت: كذا زعم ابن هشام، بناء على أن قوله: (من قبل) ظرف مستقر، وأنه صلة، وهو ممنوع، بل الصلة هي قوله ﴿كان أكثرهم مشركين﴾ و(من قبل) ظرف لغو متعلق بخبر كان، والتقدير: كيف كان عاقبة الذين كانوا مشركين من قبل. فلا إشكال.
«ثابت الابتداء» بالجر صفة لـ (معرفة) أيضًا نحو: زيد هو القائم، «أو منسوخه» أي منسوخ الابتداء كالأمثلة المتقدمة ﴿وإنا لنحن الصافون﴾ وما ذكر معه «ذي خبر» صفة لـ (معرفة) أيضًا «بعد» أي كائن بعده، فقطعه عن الإضافة، وهو صفة لـ (خبر)، ففيه ما تقدم من الإشكال. «معرفة» صفة لـ (خبر) نحو: زيد هو القائم، وما تقدم من الإشكال. «معرفة» صفة لـ (خبر) نحو: زيد هو القائم، وما تقدم من المثل. «أو كمعرفة في امتناع دخول لألف واللام عليه» نحو: زيد هو أفضل منك، فالخبر هنا نكرة لكنه مشابه للمعرفة في امتناع دخول (أل) عليه، فلو كانت النكرة قابلة لـ (أل) امتنعت المسألة نحو: كان زيد هو منطلقًا. «وأجاز بعضهم وقوعه بين نكرتين كمعرفتين» في امتناع دخول أل نحو: ما ظننت أحدًا هو خيرًا منك. «وربما وقع بين حال وصاحبها» نحو: ﴿هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ فيمن قرأ بنصب أطهر ولحن أبو عمرو من قرأ بذلك،
2 / 130
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"
الباب الثاني "باب إعراب الصحيح [الآخر] "
الباب الثالث (باب إعراب المعتل الآخر)
الباب الرابع "باب إعراب المثنى والمجموع على حده"
الباب السادس «باب المعرفة والنكرة»
الباب الثامن «باب الاسم العلم»
الباب العاشر «باب اسم الإشارة»
الباب الرابع عشر «باب أفعال المقاربة»
الباب الثامن عشر «باب الفاعل»
الباب العشرون «باب اشتغال العامل»
Colgando las perlas sobre la facilitación de los beneficios | Usul