وما هو من يأسو الكلام وتتقى ... به نائبات الدهر كالدائم البخل
فـ (هو) اسم (ما)، والجملة بعده في محل نصب، على أنها خبرها، وإنما يتأتى الاستشهاد بذلك إذا ثبت أن قائله ممن يعمل (ما) إعمال ليس، ومنع بعضهم وقوع ضمير الشأن اسمًا لـ (ما)، [كما] نقله ابن قاسم في شرحه. «و» يبرز «منصوبًا في بابي إن» نحو: ﴿وأنه لما قام عبد الله﴾. «وظن» كقوله:
علمته الحق لا يخفى على أحد ... فكن محقًا تنل ما شئت من ظفر
«ويستكن في بابي كان» كقوله:
إذا مت كان الناس صنفان: شامت ... وآخر مثن بالذي كنت أصنع
2 / 125
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"