399

Colgando las perlas sobre la facilitación de los beneficios

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Editor

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Editorial

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Edición

الأولى

Año de publicación

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

لأن الخبر يدل عليها ويبينها. يعني أن سياق هذا الكلام دل على أن المضمر هو الحياة، فيكون المفسر إذن هو السياق لا الخبر. «أو كان» الضمير المتقدم هو «المسمى ضمير الشأن عند البصريين» وليس هذا عندهم فقط هو اسمه، بل يسمونه ضمير الشأن وضمير القصة قال ابن الخباز: وضمير الأمر وضمير الحديث. فهذه أربعة أسماء بصرية «وضمير المجهول عند الكوفيين»؛ لأنه لا يدرى عندهم على ماذا يعود، وتسمية البصريين أولى؛ لأنهم سموه بمعناه، والكوفيون إنما سموه باعتبار وصفه، وإنما ألزم كونه ضمير غيبة دون الفصل، فإنه يكون غائبًا وحاضرًا كما يأتي؛ لأن المراد بالفصل هو المبتدأ فيتبعه في الغيبة والحضور. والمراد بهذا الضمير الشأن أو ما هو بمعناه كما مر، فيلزمه الإفراد والغيبة كالمعود إليه، [فالمعود إليه] إما مذكر، وهو الأغلب نحو: ﴿قل هو الله أحد﴾، أو مؤنث نحو: ﴿فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾.

2 / 120