فالضمير في حشرجت وفي بها [عائد إلى] النفس [لكن] استغنى عن ذكرها بذكر ما هي له جزء وهو الفتى.
«أوكل» كقوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها﴾ فالضمير عائد إلى الكنوز، وقد استغني عنه بذكر ما هي له كل، وهو الذهب والفضة. «أو نظير» نحو: له على درهم ونصفه، أي ونصف درهم آخر، فعاد الضمير إلى نظير المذكور لا إلى عينه، كذا قال المصنف وجماعة.
قال ابن الضايع: وهو خطأ، لأنه ليس الذي له عليك نصف درهم آخر، وإنما المراد [منه]: ومثل نصفه. فالضمير عائد على ما قبله لفظًا ومعنى، ومن هذا القبيل قوله تعالى: ﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره﴾،