374

Colgando las perlas sobre la facilitación de los beneficios

تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد

Editor

الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى

Editorial

ثم قام المؤلف بطباعتها تِبَاعًا

Edición

الأولى

Año de publicación

ابتداء من عام ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

زيد الدرهم أعطيتهوه، وفي كلام سيبويه ما يدل على جوازه؛ فإنه قال: والكثير في كلامهم أعطاه إياه. فاقتضى ذلك أن نحو: أعطاهوه واقع في كلامهم بقلة.
«وإن اختلفا رتبة» بأن يكون أحدهما لمتكلم والآخر لمخاطب أو غائب «جاز» في الثاني «الأمران»: الاتصال والانفصال فنقول: الدرهم أعطيتكه، وأعطيتك إياه، وأما الأول الذي هو وال للفعل فلا يكون إلا متصلا كما رأيت. «ووجب - في غير ندور - تقديم الأسبق رتبة مع الاتصال» فيقدم المتكلم على المخاطب والمخاطب على الغائب نحو: يا غلام أعطانيك زيد، [والدرهم أعطانيه زيد]، والدرهم أعطيتكه، هذا في الأمر الغالب، وندر غيره كما روي من قول عثمان، ﵁: أراهمني الباطل شيطانًا. فقدم ضمير الغائب على ضمير المتكلم مع الاتصال، قال المصنف: والقياس أرانيهم. وانتقد بأن ضمير الجمع للغائب هو الفاعل في المعنى، فالقياس إذن أراهم إياي، وإنما قال: مع الاتصال. احترازًا من الانفصال، فإن لك معه تقديم ما شئت منهما، فتقول: الدرهم أعطيتك إياه، وأعطيته إياك، [لكن] هذا مقيد بانتفاء اللبس، وأما مع وجود اللبس فيجب تقديم ما هو فاعل في المعنى نحو: زيد أعطيتك إياه. «خلافًا للمبرد وللكثير من القدماء» وفي بعض النسخ: ولكثير من القدماء. بتنكيز كثير، وهؤلاء جوزوا

2 / 95