امرأة من بني أسد، روت في العزل. وسمعت النبي يقول: "قد أردت أن أنهى عن الغيل" ٤.
١ يقال: إنها الشفاء المتقدمة برقم ٣٢٥٨، ويقال: هي غيرها. انظر الإصابة ٤/ ٤٤٢.
٢ تقدمتا برقمي ٣٢٤٦ و٣٢٤٧.
٣ حديثها الثاني غير واضح في الأصل؛ لأنه كتب في الحاشية وذهبت معالمه. وقد ذكر في طبقات ابن سعد ٨/ ٢٤٢، والإصابة ٤/ ٤٦٣، والاستيعاب ٤/ ٤٦٢ الأحاديث التي روتها هذه الصحابية، ولكن ليس بينها ما ذكره خليفة هنا.
٤ قيل: هي جذامة بنت جندل، ويلفظ اسمها لدى بعضهم بالخاء ويروى بالجيم ثم الدال المهملة. ذكر ابن حجر في الإصابة ٤/ ٢٥١ و٢٧٣ أن مالكًا روى حديثها في الموطأ، وعن مالك أيضًا روى ابن سعد الحديث في طبقاته ٨/ ٢٤٣. والحديث فيه نهي عن العزل؛ لأنه وأد خفي وتفكير الرسول بالنهي عن الغيلة، والغيلة -كما قال مالك- أن يمس الرجل امرأته وهي ترضع. انظر أيضًا الاستيعاب ٤/ ٢٥٨.