Las Grandes Clases de los Shafiitas

Taj al-Din al-Subki d. 771 AH
84

Las Grandes Clases de los Shafiitas

طبقات الشافعية الكبرى

Investigador

محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو

Editorial

هجر للطباعة والنشر والتوزيع

Número de edición

الثانية

Año de publicación

1413 AH

Ubicación del editor

القاهرة

وَقَوله (وَلَقَد علمت بِأَن دين مُحَمَّد ... من خير أَدْيَان الْبَريَّة دينا) وَمن إِن كَانَت زَائِدَة فالبيت صَرِيح فِيمَا ندعيه وَجوز زيادتها فِي الْإِثْبَات الْكُوفِيُّونَ والأخفش وَاسْتَدَلُّوا بِنَحْوِ قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَقدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسلين﴾ وَقَوله تَعَالَى فِي سُورَة نوح ﴿يغْفر لكم من ذنوبكم﴾ وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي الصَّفّ بِغَيْر من وَقَوله تَعَالَى ﴿يحلونَ فِيهَا من أساور﴾ وَقَوله تَعَالَى ﴿وَيكفر عَنْكُم من سَيِّئَاتكُمْ﴾ وَخرج الْكسَائي عَلَى زيادتها إِن من أَشد النَّاس عذَابا يَوْم الْقِيَامَة المصورون وَمن شواهدها فِي الشّعْر قَول عمر بْن أَبِي ربيعَة (وينمي لَهَا حبها عندنَا ... فَمَا قَالَ من كاشح لم يضر) وَقَالَ أَبُو طَالب أَيْضًا (ألم تعلمُوا أَنا وجدنَا مُحَمَّدا ... نَبيا كموسى خطّ فِي أول الْكتب) وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة لَهُ أوردهَا ابْن إِسْحَاق فِي السِّيرَة وَذكر الْحَاكِم فِي أثْنَاء تَرْجَمَة سُفْيَان الثَّوْريّ فِي كتاب مزكى الْأَخْبَار أَخْبَرَنَا

1 / 88