Tabaqat aʿlam al-siʿat
طبقات أعلام الشيعة
Géneros
السنة رآها سلامة بن عياض النحوي كما في «معجم الادباء-ج 7 ص 239» ورأى فيها كتاب «الحجة» لأبي علي الفارسي كتب أبو علي بخطه على ظهر الكتاب اجازة للصاحب ابن عباد.
ولأجله ألف الحسن بن محمد بن الحسن القمي كتاب «تاريخ قم» سنة 378 وأطراه في أوله في سبع صحائف وذكر فضل والده عباد وانه كان وزير ركن الدولة إلى 366. وكان الناس يذكرونه بالخير بعد وفاته ويتأسفون عليه إلى عهد بعيد. وذكر في ص 145 أن الصاحب في أوان وزارته دخل قم في 373 وقرر نجوم الخراج شهريا. وذكر في ص 143 ان والده عباد بن عباس ورد قم 335 وسن قانونا لأخذ الخراج فاشتهر بدستور عباد، فكان الناس يصفونه بالخير إلى أوان التأليف وهو 378. وذكر في أول الكتاب ان وفاته كانت في سنة تقرير الدستور، فيظهر انه توفي 335 لكنه سقطت «الخمس» من قلم الناسخ فكتب: ثلاثين وثلاثمائة. والموجود من تصانيفه «الهداية والضلالة» و«الأمثال السائرة من شعر المتنبي» بخط علي بن الحسن الباخرزي في 434.
إسماعيل بن عبد الله القمي
، كان من غلمان أحمد بن أبي عبد الله البرقي القمي، روى عنه وتخرج عليه، وابنه أحمد بن اسماعيل يلقب سمكة أستاذ الوزير أبي العميد الذي توفي 360 أو 359، ترجم له النجاشي ضمن ترجمته لابنه، والظاهر بقاؤه إلى هذا القرن كما أن الظاهر حسن حاله لعدم تعرض النجاشي له بشيء.
إسماعيل بن علي بن إسحاق بن نوبخت أبو سهل النوبختي
، ترجم له النجاشي والطوسي في «الفهرست» وابن شهر آشوب في «معالم العلماء» وقالوا انه ولد 237 ومات في شوال 311 وقالوا انه مقدم النوبختيين وذكروا تصانيفه، وترجم له ابن النديم وقال: من كبار الشيعة كان فاضلا عالما متكلما وله مجلس يحضره جماعة من المتكلمين وذكر دعوة الشلمغاني المقتول
Página 63